أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

640

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يقال تلمّأت وتودّأت « 1 » : بمعنى أي انضمّت عليه ووارته ، ويروى تأكّمت : أي صارت عليه كالأكمة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 10 ، 8 ) : كأنّ مواقع الظلفات منه * مواقع مضرحيّات بقار « 2 » [ لم يثبت المؤلف صلة البيت ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 10 ، 9 ) : فما برحت سجواء حتى كأنما * بأشراف مقراها مواقع طائر ع الشعر « 3 » لجبيهاء الأشجعىّ ، وجبيهاء : لقب واسمه يزيد بن خيثمة « 4 » بن عبيد ، شاعر بدوىّ إسلامىّ . وبعده : وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة * على قدمي مستهدف متقاصر وحتى تناهى الحالبان وخفّفا * من القبض عن خثم رحاب المناخر الخشف : الصوت الضعيف . والبيضاء : اللبنة . والجعدة : يعنى الرغوة ، وقال أبو عمرو : يعنى اللبنة المتكسّرة في العلبة . والمستهدف المتقاصر : يعنى الحالب يقوم قائما فيستهدف ، ثم يضع العلبة على فخذيه ، ويستقصر ساقيه أي ينقصهما من الانتصاب . وهذا كما قال ابن « 5 » عنّاب : فما برحت سجواء حتى كأنما * تساقط بالزيزاء برسا مقطّعا

--> ( 1 ) من ودء . ( 2 ) في ل ( ظلف ) . ( 3 ) من كلمة طويلة في 43 بيتا رقمها 32 نسخة المفضليات بدار التحف البريطانيّة ، وطبعها الصديق ف كرنكو بآخر ابن الشجري 285 - 288 ، ويأتي منها بيت في الذيل 208 ، 202 . ( 4 ) في غ 16 / 141 والمؤتلف 77 حميمة ويقال ابن عبيد ، وساق نسبه . ( 5 ) وهو حريث من كلمة رواها ثعلب في أماليّه ( خ 4 / 583 والسيوطي 190 ) ، ويوجد فيها بيت مرّ عند البكرىّ 22 لمزرّد . وهذا البيت في ل ( سجا ) بغير عزو ، وبالعزو إلى الراعي في الألفاظ 652 من بيتين .